مواقع التواصل الاجتماعي كن حذرا واحمي نفسك
تعد مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة"الفايسبوك" من بين أكثر مواقع التواصل الإجتماعي شهرة واستخداما، كثيرة هي منافعها لكن إثمها أكبر من نفعها.
نسعى من خلال هذا الموقع كنموذج إلى تحقيق أهداف نبيلة عدة، لكن بمجرد الدخول إليه نجد أنفسنا نخبط خبط عشواء فيه،ففيه سعينا مثلا إلى بناء علاقة صداقة مع أشخاص مختلفين من أنحاء العالم، نملأ قائمتنا بأصدقاء كثر ونشغل أنفسنا بالدردشة معهم في كل وقت وحين دون مراعاة لأي واجب آخر. ليس كل شخص في تلك القائمة صديقك بالتحديد، فالصداقة ما كانت تبنى بنقرة وخلف الشاشات.إنهم يبدون أصدقاءا وهميين وشخصيات افتراضية أكثر مما يبدون حقيقيين.
بدل مساهمة"مجتمع الفايسبوك" في بناء علاقات صداقة حقيقية، وبناء أفراد اجتماعيين و علاقات بناءة بين أبناء الأمم، نجد بأنه يعزز الذات ويدعم الفردانية ويباعد بين الناس ويبعدنا عن الحقيقة كما لا ننسى بأنه يدمر هذه العلاقات أحيانا.
يوهموننا في هذا العالم الإفتراضي بأننا اجتماعيون وسعداء، في قائمة حسابك مايفوت المئة صديق(فايسبوكي) ، لا تعرف حتى نصفهم ولا تكلم سوى العشرة منهم أو أدنى من ذلك، لأنه وبكل بساطة يصعب علي البقاء على تواصل دائم معك وأنا لا أعرف حقيقتك، ومن أنت؟ إن هذا لا يشعرنا سوى بالبؤس والوحدة.علينا أن نتفقد الجهاز في كل ثانية...ننتظر رسالة، نشاهد الأخبار، نتابع صفحات فارغة... عموما "الشخص الفايسبوكي" هو شخص وحيد منعزل عن العالم الحقيقي .
أصبحنا نخشى الحديث مع من نلتقي بهم: في الحي، في الحافلة، في المدرسة... حتى التحية نجد صعوبة في إلقائها على بعضنا البعض. لكن فجأة نجد أنفسنا نبحث في "الدردشة" على أصدقاء "فايسبوكيين" على الخط لنتحدث معهم، لنبوح لهم و لنسألهم… لماذا علينا أن نعيش هكذا حياة؟ لماذا لا تسأل ذلك الذي يقف بقربك؟ هكذا فقدنا حلاوة التواصل الحقيقي وأصبحنا نسعى لبناء علاقات وهمية لا طعم لها .
عندما نصرف النظر عن تلكم الأجهزة للحظة،نجد أنفسنا تائهون، تتملكنا الحيرة، لا ندري ما العمل؟ فنحن اعتدنا هذه الأجهزة وقتلنا الإبداع بداخلنا ولم ننم مهارتنا ومواهبنا. أصبحنا وكأننا لا نستطيع العيش بدونها...
لا يمكنك أبدا أن تعرف حقيقة شخص على هذه المواقع، ما كانت بضعة أحرف وكلمات مختصرة لتكفي لمعرفة الحقيقة. إنه عالم بلا شعور ولا مشاعر، فواعجبا متى أصبحت بضعة أيقونات كافية للتعبير عن شعور ومشاعر السعادة والحزن؟ أوليس هذا الجزء هو أصعب جزء لفهمه في البشر؟ لا أستطيع الشعور بك وما أنت بقادر على ذلك. كيف وبيننا كل هذه المسافات؟
لا تكفي رسالة قصيرة لبناء علاقة وطيدة، نحن نعيش في مجتمع يعشق الرسائل النصية القصيرة ، أصبحنا كسالى كثيرا،نريد أن ننهي كل شيء بسرعة، وأن تكون كل الأعمال سهلة وميسرة ، حتى تلك الرسائل النصية القصيرة يجب أن نكتبها بكلمات جد مختصرة لغة جديدة ، تحمل معان جديدة ...
نعيش في عزلة جد مهولة، لا نتحدث مع أبائنا إلا عند الحاجة. لانساعد إخوتنا، ليس لدينا أصدقاء حقيقيون. نخشى الحديث مع الآخرين. إننا نرتكب خطأ في حق أنفسنا وفي حق هذا المجتمع الذي يضمنا. عمرنا محدود ونحن عنه مسؤولون، فيجب علينا معرفة حقيقة الأشياء دائما ولا ننسى الهدف.
كن ذكيا ولا تدع جهازك يصيرك غبيا كسولا. إفتح عينيك وانظر إلى ما حولك، ستجد نفسك في العالم الحقيقي حيث تستطيع أن تكافح بجد لتجعل نفسك ومن معك سعيدا وتعبر عن مشاعرك بصراحة .
التواصل الحقيقي بالناس سيجعلك تحقق ما لم تستطع القيام به سنوات وأنت متوار عن الأنظار خلف تلك الشاشة كأنك تقبع في سجن وأنت تطمح إلى تحقيق الكثير. أنى لك ذلك وأنت في سجن؟ فهلا تحررت منه ؟؟
استفد منه واحم نفسك وأهلك منه، كن حذرا لا تسمح لهم بإيذائكم. الآن عد إلى بيتك، إلى أهلك. إنهم في انتظارك، إفتحوا الأبواب وإجلسوا مع بعضكم، إمنحوا وقتكم لهم،فقط انطقوا بشيئ ما ،إبدأ الحديث… وانظروا في أعين بعضكم البعض سترون النور .
أحبوا بعضكم البعض واهتموا ببعضكم ولا تدعوا تلك الآلات والمواقع تسلبكم كل هذا الحب وهذه السعادة.
نسعى من خلال هذا الموقع كنموذج إلى تحقيق أهداف نبيلة عدة، لكن بمجرد الدخول إليه نجد أنفسنا نخبط خبط عشواء فيه،ففيه سعينا مثلا إلى بناء علاقة صداقة مع أشخاص مختلفين من أنحاء العالم، نملأ قائمتنا بأصدقاء كثر ونشغل أنفسنا بالدردشة معهم في كل وقت وحين دون مراعاة لأي واجب آخر. ليس كل شخص في تلك القائمة صديقك بالتحديد، فالصداقة ما كانت تبنى بنقرة وخلف الشاشات.إنهم يبدون أصدقاءا وهميين وشخصيات افتراضية أكثر مما يبدون حقيقيين.
بدل مساهمة"مجتمع الفايسبوك" في بناء علاقات صداقة حقيقية، وبناء أفراد اجتماعيين و علاقات بناءة بين أبناء الأمم، نجد بأنه يعزز الذات ويدعم الفردانية ويباعد بين الناس ويبعدنا عن الحقيقة كما لا ننسى بأنه يدمر هذه العلاقات أحيانا.
يوهموننا في هذا العالم الإفتراضي بأننا اجتماعيون وسعداء، في قائمة حسابك مايفوت المئة صديق(فايسبوكي) ، لا تعرف حتى نصفهم ولا تكلم سوى العشرة منهم أو أدنى من ذلك، لأنه وبكل بساطة يصعب علي البقاء على تواصل دائم معك وأنا لا أعرف حقيقتك، ومن أنت؟ إن هذا لا يشعرنا سوى بالبؤس والوحدة.علينا أن نتفقد الجهاز في كل ثانية...ننتظر رسالة، نشاهد الأخبار، نتابع صفحات فارغة... عموما "الشخص الفايسبوكي" هو شخص وحيد منعزل عن العالم الحقيقي .
أصبحنا نخشى الحديث مع من نلتقي بهم: في الحي، في الحافلة، في المدرسة... حتى التحية نجد صعوبة في إلقائها على بعضنا البعض. لكن فجأة نجد أنفسنا نبحث في "الدردشة" على أصدقاء "فايسبوكيين" على الخط لنتحدث معهم، لنبوح لهم و لنسألهم… لماذا علينا أن نعيش هكذا حياة؟ لماذا لا تسأل ذلك الذي يقف بقربك؟ هكذا فقدنا حلاوة التواصل الحقيقي وأصبحنا نسعى لبناء علاقات وهمية لا طعم لها .
عندما نصرف النظر عن تلكم الأجهزة للحظة،نجد أنفسنا تائهون، تتملكنا الحيرة، لا ندري ما العمل؟ فنحن اعتدنا هذه الأجهزة وقتلنا الإبداع بداخلنا ولم ننم مهارتنا ومواهبنا. أصبحنا وكأننا لا نستطيع العيش بدونها...
لا يمكنك أبدا أن تعرف حقيقة شخص على هذه المواقع، ما كانت بضعة أحرف وكلمات مختصرة لتكفي لمعرفة الحقيقة. إنه عالم بلا شعور ولا مشاعر، فواعجبا متى أصبحت بضعة أيقونات كافية للتعبير عن شعور ومشاعر السعادة والحزن؟ أوليس هذا الجزء هو أصعب جزء لفهمه في البشر؟ لا أستطيع الشعور بك وما أنت بقادر على ذلك. كيف وبيننا كل هذه المسافات؟
لا تكفي رسالة قصيرة لبناء علاقة وطيدة، نحن نعيش في مجتمع يعشق الرسائل النصية القصيرة ، أصبحنا كسالى كثيرا،نريد أن ننهي كل شيء بسرعة، وأن تكون كل الأعمال سهلة وميسرة ، حتى تلك الرسائل النصية القصيرة يجب أن نكتبها بكلمات جد مختصرة لغة جديدة ، تحمل معان جديدة ...
نعيش في عزلة جد مهولة، لا نتحدث مع أبائنا إلا عند الحاجة. لانساعد إخوتنا، ليس لدينا أصدقاء حقيقيون. نخشى الحديث مع الآخرين. إننا نرتكب خطأ في حق أنفسنا وفي حق هذا المجتمع الذي يضمنا. عمرنا محدود ونحن عنه مسؤولون، فيجب علينا معرفة حقيقة الأشياء دائما ولا ننسى الهدف.
كن ذكيا ولا تدع جهازك يصيرك غبيا كسولا. إفتح عينيك وانظر إلى ما حولك، ستجد نفسك في العالم الحقيقي حيث تستطيع أن تكافح بجد لتجعل نفسك ومن معك سعيدا وتعبر عن مشاعرك بصراحة .
التواصل الحقيقي بالناس سيجعلك تحقق ما لم تستطع القيام به سنوات وأنت متوار عن الأنظار خلف تلك الشاشة كأنك تقبع في سجن وأنت تطمح إلى تحقيق الكثير. أنى لك ذلك وأنت في سجن؟ فهلا تحررت منه ؟؟
استفد منه واحم نفسك وأهلك منه، كن حذرا لا تسمح لهم بإيذائكم. الآن عد إلى بيتك، إلى أهلك. إنهم في انتظارك، إفتحوا الأبواب وإجلسوا مع بعضكم، إمنحوا وقتكم لهم،فقط انطقوا بشيئ ما ،إبدأ الحديث… وانظروا في أعين بعضكم البعض سترون النور .
أحبوا بعضكم البعض واهتموا ببعضكم ولا تدعوا تلك الآلات والمواقع تسلبكم كل هذا الحب وهذه السعادة.

تعليقات
إرسال تعليق